موقع وثيقتي موقع وثيقتي
السلك الإبتدائي

أخبار الموقع

السلك الإبتدائي
recent
جاري التحميل ...
recent

رسائل تربوية مرنة بقلم رشيد كندي


رسال تربوية مرنة 




بقلمرشيد كندي/ م.م خميس نكا/مديرية آسفي


لا شك أن فوز المتعلمة"مريم أمجون" بلقب بطلة تحدي القراءة العربي أسعد جموع المدرسات و المدرسين،العاملات و العاملين بمختلف مؤسسات المملكة.باعتبار أن هذا التتويج هو نتاج ثمرة من الجهود الأسرية(والداها معا يشتغلان بذات القطاع) ورغبة جامحة في اكتساب ذخيرة لغوية من الكتكوتة التيسية (نسبة إلى جماعة تيسة).و كذا توجيهات أساتذتها و مساعي الطاقم التربوي و الإداري النشيط بمؤسستها التعليمية / المدرسة الابتدائية الداخلة.
لم يكن مفاجئا أن يدهس قطار مريمة باقي المنافسين...و هي التي وقفت الند للند في وجه أسئلة صحفية لمنابر إعلامية مرئية....قد تجد مجازا(ة) يتلعثم و يرتبك إن أعطيت له كلمة ما...
شخصيا...أبهرتني غزالة تاونات...برصيدها اللغوي...بعفويتها....بانسيابيتها....بذكائها....بفطنتها....أعجبتني أفكارها....رؤاها...براءتها....أذهلتني تصريحاتها "الدبلوماسية".
لقب مريم يذكرني بمسارات لاعبي التنس المحترفين و عدائي ألعاب القوى....فهم يخوضون معسكرات تدريبية و تربصات مغلقة...من أجل أن يصعدوا للبوديوم في وقت لاحق.
هكذا نسجت مريم قصة حب حقيقي....أسست لعلاقة قوية مع فارس اسمه الكتاب.....الأنيس الذي عشقته...و الجليس الذي لا تفارقه.....إنها توصلت إلى أن المطالعة هي أم الهوايات.....أو بالأحرى سلاحها للارتقاء إلى مصاف المتعلمين السوبر.
ليس هذا هو مربط الفرس.....سأطرح سؤالا على المدرس(ة) المغربي(ة) ....
*ما الذي دار في خلدك و أنت تتوصل بنتيجة لقب مريم؟
*ألم تخاطب نفسك بالقول أن في قسمي نسخ من مريم و علي انتشالها من أنقاض القرية/ البادية / المدشر؟
*ألم تفكر في تعديل خارطة عملك و إيلاء عناية قصوى للفعل القرائي؟
*ألا يدفعك لقب أمجون إلى التفكير في تخصيص وعاء زمني لأنشطة الحياة المدرسية؟( مسرح مدرسي، تفعيل نادي القراءة؛ تحفيظ أناشيد....إلخ".
مؤكد جدا أن السواد الأعظم من المتعلمين القرويين ليسو على دراية بخبر فوز ابنة هذا الوطن بلقب فريد و غير مسبوق......المرجو إخبارهم بما صنعته ممثلة إقليم تاونات كي يتخذوها قدوة لهم....كي يومنوا بأحلامهم و قدراتهم.....ازرعوا فيهم حب القراءة...حدثوهم عنها....أخبروهم بأن هذه الوديعة طالعت مكتبة لوحدها....و استعينوا في ذلك بصورها و فيديوهاتها.....
قد يقول قائل بأن الفوارق كبيرة ....و بأن ظروف الممارسة الفصلية في المناطق الحضرية و شبه الحضرية...تختلف جملة و تفصيلا عما هي عليه في البادية.....لكن أحيانا نعثر على مواهب تكبر سنها......
تقبلوا تحياتي العطرة....
بقلم :
رشيد كندي/ أستاذ التعليم الابتدائي/ مديرية آسفي.




يمكنكم المساهمة بالموقع كما هو الشأن بالنسبة لباقي الأساتذة المساهمين عبر البريد الالكتروني watiqati@gmail.com مع ذكر  الاسم 




بقلم : ادارة موقع وثيقتي

بقلم : إدارة موقع وثيقتي

أستاذ و تقني متخصص في الهندسة البرمجية و تنمية المعلوميات.هذا العمل لن يستمر إلا بفضل تشجيعاتكم وتقديم اقتراحاتكم و مساهماتكم و باب الانضمام مفتوح دائما.وفقنا الله وإياكم.

ضع تعليقك هنا

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة لــ

موقع وثيقتي

2014-2018